قيادي حوثي يحرض على ممثلين ومخرجين يمنيين بسبب مسلسلات رمضانية

قيادي حوثي يحرض على ممثلين ومخرجين يمنيين بسبب مسلسلات رمضانية

صعّد القيادي في جماعة الحوثي، أحمد الشاميوكيل وزارة الإعلام في حكومة صنعاء غير المعترف بها، من لهجته التحريضية ضد مخرجين وممثلين يمنيين شاركوا في مسلسلات درامية عُرضت خلال شهر رمضان على قنوات تابعة للحكومة الشرعية، داعياً بشكل صريح إلى ملاحقتهم والقبض عليهم.

ودعا الشامي في سلسلة تدوينات نشرها على منصة “إكس”، الجهات المعنية في صنعاء إلى اعتقال عدد من الكوادر الفنية، متهماً إياهم بتقديم أدوار هابطة تستهدف أخلاق اليمنيين.

واعتبر أن ما قُدم في تلك الأعمال يشكل “جريمة أخلاقية” أخطر من قصف الطيران، وفق تعبيره.

وزعم الشامي أن هناك إجماع شعبي في الشمال والجنوب على رفض تلك الأعمال، مدعياً أنها أثارت غضب اليمنيين في الداخل والخارج، ومتهماً القنوات التي بثتها بأنها لا تكتفي بحسب قوله، بالاستهداف العسكري بل تمارس استهدافاً أخلاقياً وقيمياً للمجتمع.

وتحمل تصريحات الشامي طابعاً تحريضياً واضحاً ضد فنانين يمنيين، إذ لم يكتفِ بالانتقاد وطالب بإجراءات أمنية مباشرة بحقهم، في تصعيد يعكس توجهاً متشدداً من جماعة الحوثي تجاه الإنتاج الدرامي خارج مناطق سيطرتها، ومحاولة لفرض وصاية أيديولوجية على المجال الفني والثقافي في البلاد.

ويرى مراقبون أن هذا التحريض العلني ضد ممثلين ومخرجين يمنيين يشكل سابقة خطيرة، إذ يفتح الباب أمام ملاحقات تعسفية ويبعث برسالة تخويف إلى الوسط الفني بأكمله فبدلاً من قبول التعددية الفنية والنقاش المجتمعي حول المحتوى، تختار الجماعة لغة التخوين والتحريض.