زلة بروتوكولية للقاء الرئيس العليمي بوزير الخارجية الألماني تثير التساؤلات

زلة بروتوكولية للقاء الرئيس العليمي بوزير الخارجية الألماني تثير التساؤلات

طغت زلة دبلوماسية على لقاء الرئيس اليمني رشاد العليمي بوزير الخارجية الألماني يوهان دافيد فاديفول، على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، في مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ساوت المتحدثة في الخارجية الألمانية بين رئيس دولة ووزير خارجية في توصيف رسمي للقاء.

ونشرت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنيكا كلاسن، تدوينة على منصة "إكس" قالت فيها إن وزير الخارجية الألماني ناقش مع نظيره اليمني سبل استمرار دعم ألمانيا لليمن.

ووضعت المتحدثة الألمانية، الرئيس اليمني في مرتبة بروتوكولية مساوية لوزير خارجية، وهو توصيف يُعدّ إخلالاً بالأعراف الدبلوماسية التي تميز بين مستوى رؤساء الدول ونظرائهم من الرؤساء أو رؤساء الحكومات، وبين الوزراء ونظرائهم.

وأشارت المتحدثة في تدوينتها إلى أن أمام "الحكومة الشرعية في اليمن فرصة حقيقية لتعزيز استقرار البلاد بعد تشكيل الحكومة الجديدة"، ووصفت الحوار الوطني المرتقب بأنه خطوة أساسية في هذه العملية.

وبحسب ما نشرت وكالة الأنباء الحكومية "سبأ"، بحث الرئيس اليمني رشاد العليمي مع الوزير الألماني العلاقات الثنائية وسبل حشد الدعم الدولي للإصلاحات الحكومية، إضافة إلى المستجدات المحلية والدور الألماني والأوروبي المطلوب سياسياً وأمنياً واقتصادياً وتنموياً.

وأكد العليمي تقدير اليمن لموقف ألمانيا الداعم، مشيداً بدورها داخل الاتحاد الأوروبي ومساهماتها في خطة الاستجابة الإنسانية، كما أعلن دعم اليمن لحق ألمانيا في عضوية مجلس الأمن، معبّراً عن تطلعه إلى توسيع الشراكة من إدارة الاحتياجات الطارئة إلى دعم استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الأزمة الإنسانية.

واستعرض الرئيس اليمني استعرض التطورات الإيجابية الأخيرة، وعلى رأسها توحيد القرارين السياسي والعسكري، وتشكيل حكومة أكثر تمثيلاً شملت إدماج ثلاث نساء في مناصب وزارية.

كما نفى وجود فراغ أمني عقب إنهاء الإجراءات الأحادية الموازية، معتبراً أن ما جرى هو استعادة الدولة لاحتكار استخدام القوة.

وشدد العليمي على أهمية الدور الألماني والأوروبي في دعم الضغوط لإنهاء التهديد الحوثي، محذراً من مخاطر استمرار الهجمات على الممرات البحرية وإمدادات الطاقة.