أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، التصعيد العسكري الذي تنفذه جماعة الحوثي في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، مؤكدة أن الجماعة فرضت حصاراً خانقاً على الأحياء السكنية في حي الحفرة.
وأوضحت الشبكة في بيان، أن العمليات العسكرية المستمرة تسببت في حالة هلع جماعي بين السكان، خصوصاً النساء والأطفال، مع إغلاق الطرق الرئيسية وتعطّل حركة التنقل، الأمر الذي أعاق وصول الفرق الطبية وفرق الإغاثة إلى الجرحى والمتضررين.
وأكدت أن قصف المناطق المأهولة بالسكان، وترويع المدنيين، وحرمانهم من حرية الحركة والوصول الآمن إلى الخدمات الأساسية، تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي ومبادئ حماية المدنيين.
واعتبرت أن الاستخدام المفرط للقوة داخل المدن يعكس استهتاراً خطيراً بحياة المدنيين، ويضاعف المخاطر الإنسانية التي تواجه الفئات الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتهم النساء والأطفال وكبار السن.
وأمس السبت، شن الحوثيون هجوما على حي الحفرة، استخدموا فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ضد المدنيين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى واندلاع موجة نزوح داخلي واسعة.
وحذّرت الشبكة من أن استمرار استهداف الأحياء السكنية ينذر بكارثة إنسانية وشيكة، ويعمّق معاناة السكان، ويقوّض أي فرص لخفض التصعيد أو تحقيق حد أدنى من الاستقرار في المنطقة.
تابع المجهر نت على X
