جمعية البنوك تحذر من قيود حوثية على الخدمات المصرفية الإلكترونية

جمعية البنوك تحذر من قيود حوثية على الخدمات المصرفية الإلكترونية

أفادت جمعية البنوك اليمنية في عدن، عن تلقيها شكاوى واسعة من عملاء عدد من البنوك حول عدم قدرتهم على الوصول إلى حساباتهم عبر تطبيقات الهاتف المحمول عند استخدام شبكة "يمن نت"، ما يشير إلى وجود قيود تفرضها الشبكة الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الإرهابية، على الخدمات المصرفية الإلكترونية.

وأوضحت الجمعية في بيان لها، اليوم الخميس، أن هذه القيود تمثل تهديداً مباشراً لعمل القطاع البنكي وخدماته، محذّرة من أي محاولات لاستخدام خدمات الاتصالات والإنترنت كوسيلة للتأثير أو الضغط على قطاع البنوك والصرافة أو العاملين فيه.

وأكدت الجمعية أن خدمات الإنترنت والاتصالات تُعد عنصراً أساسياً في استمرارية عمل المؤسسات المالية، مشيرة إلى أن أي تعطيل لها ينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للبنوك، ويؤثر بشكل مباشر على الأفراد والمؤسسات والقطاعات الاقتصادية والتجارية.

وأشارت إلى أن ذلك له تأثيره على حياة المواطنين ومعيشتهم، لا سيما في ما يتعلق باستقبال حوالات المغتربين التي أصبحت شريان حياة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

ودعت جمعية البنوك اليمنية الجهات المسيطرة على خدمات الاتصالات إلى الوقف الفوري لأي إجراءات من شأنها منع المواطنين من الوصول إلى تطبيقات البنوك أو التأثير على هذه الخدمة الحيوية، محذرة من أنها قد تضطر لاتخاذ إجراءات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب.

وفي أبريل/ نيسان 2024 أصدر محافظ البنك المركزي في عدن، قرارا بنقل المراكز الرئيسية للبنوك التجارية والمصارف الإسلامية وبنوك التمويل الأصغر، من مناطق سيطرة الحوثيين الى العاصمة المؤقتة عدن.