أقدمت جماعة الحوثي الإرهابية، على إغلاق سوق الجملة للخضروات، أحد أهم الأسواق الاستثمارية التابعة لنادي شعب إب الرياضي الثقافي في قلب المدينة، لهدف الاستيلاء عليه نظرا لموقعه التجاري الحيوي.
وأكدت مصادر محلية أن جماعة الحوثي دفعت بأطقم أمنية إلى السوق، وقامت بإغلاقه بالقوة، ومنعت التجار من مزاولة أعمالهم، وأجبرتهم على مغادرة محالهم، في مشهد وصفه تجار بأنه انتهاك صارخ لحقوق الملكية والعمل.
وبحسب المصادر، قامت الجماعة بتعيين "حارس قضائي" على السوق، مستغلة خلافات قائمة بين مستأجر السوق وإدارة نادي شعب إب، في تواطؤ واضح لتسهيل عملية الاستيلاء على الاستثمارات التابعة للنادي.
وتحاول الجماعة منذ فترة، إجبار التجار على نقل نشاطهم التجاري إلى سوق جديد أنشأه قيادي حوثي يُدعى "الأبرقي" في منطقة خارج السبل غرب مدينة إب، وهي خطوة قوبلت برفض واسع من قبل التجار.
وأوضحت المصادر أن التجار تعرضوا خلال الأشهر الماضية لضغوط وتهديدات متواصلة في إطار مخطط تقوده قيادات حوثية قادمة من محافظة عمران، بهدف نهب السوق ونقله إلى موقع يخدم مصالحها الخاصة.
ووفقا المصادر، تخطط الجماعة للاستيلاء على أرضية السوق نفسها، نظراً لقيمتها التجارية العالية وموقعها الاستراتيجي في وسط المدينة.
وتؤكد هذه الممارسات، أن جماعة الحوثي تتخذ سياسة نهب ممنهجة للمؤسسات العامة والخاصة في مناطق سيطرتها، وتحويلها إلى غنائم لصالح قياداتها، في انتهاك واضح للقانون وحقوق المجتمع.
تابع المجهر نت على X
