أكد المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية دعمه للإجراءات التي اتخذتها الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي لمواجهة "الخروقات الحوثية" للهدنة وتهديدات الاستقرار، مع إدانته الهجمات التي استهدفت المدنيين في الساحل الغربي ومحافظة الضالع.
وقال التكتل، في بيان صدر عقب اجتماع عقده برئاسة رئيسه الدكتور أحمد عبيد بن دغر، إن هذه الإجراءات تأتي في مواجهة التهديدات التي تخدم "الأجندة الإيرانية" في اليمن والمنطقة، مؤكداً تأييده لجهود مجلس القيادة الرئاسي في إدارة المرحلة الحالية.
وأشاد الاجتماع بمخرجات لقاء قيادات التكتل مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، معتبرًا أنها تعزز الشراكة بين القوى السياسية وتدعم مساعي استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ العمل الوطني المشترك.
ودان التكتل الاعتداءات التي استهدفت المدنيين في الساحل الغربي والضالع، واعتبرها انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، معربًا عن تضامنه مع أسر الضحايا، ومقدمًا التعازي لذوي القتلى ومتمنيًا الشفاء للمصابين.
وجدد المجلس الأعلى دعمه للتحالف العربي بقيادة السعودية، مشيدًا باستمرار دعمه للحكومة اليمنية والشعب اليمني.
وفي الشأن السياسي، دعا التكتل إلى الإسراع بتشكيل اللجنة التحضيرية للحوار الجنوبي–الجنوبي، مؤكدًا أهمية هذا المسار في معالجة القضية الجنوبية وتعزيز التوافق بين المكونات الجنوبية ضمن المرجعيات الوطنية.
كما شدد على أهمية استمرار التنسيق بين التكتل ومؤسسة الرئاسة، وتعزيز الاصطفاف الوطني لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق سلام عادل وشامل.
تابع المجهر نت على X
