تواصل جماعة الحوثي الإرهابية تنفيذ أعمال شق وتوسعة طرق جبلية جديدة في مديرية مقبنة، غربي محافظة تعز، في خطوة يرى سكان محليون أنها تهدف إلى تعزيز خطوط الإمداد العسكرية وتهيئة مسارات بديلة لتحركات قياداتها في حال تعرضها لأي حصار.
وأفادت مصادر محلية بأن الجماعة بدأت منذ قرابة شهرين، بشق طريق يبدأ من منطقة العيار، مرورًا بقرية السليف وخربة يحور، ثم منطقة المحل والكراش والأوجين، وصولًا إلى خط الرمادة والستين.
وأضافت المصادر بأن الشق تأتي بالتزامن مع تنفيذ طريق آخر يمر عبر منطقة الحمام في مديرية شرعب.
وبحسب المصادر، فإن هذه الطرق قد تُستخدم كمسارات هروب لبعض قادة الحوثيين، تحسبًا لأي عمليات عسكرية قد تنفذها قوات الجيش الوطني لقطع خط الرمادة أو فرض حصار على مناطق سيطرة الجماعة.
وتأتي هذه التحركات ضمن سياسة متكررة تنتهجها جماعة الحوثي، تقوم على شق وتوسعة وتأمين الطرق الجبلية في الهضاب الغربية، بهدف إنشاء خطوط إمداد عسكرية حيوية تغذي جبهاتها في منطقتي البرح والكدحة، وتمنحها مرونة أكبر في نقل التعزيزات والعتاد، وإمكانية تهريب قياداتها في حال تعرضت للهجوم.
تابع المجهر نت على X
