أسرة المضواحي تجدد مناشدتها للإفراج عنه بعد عامين في سجون الحوثيين

أسرة المضواحي تجدد مناشدتها للإفراج عنه بعد عامين في سجون الحوثيين

جددت صفية محمد المضواحي مناشدتها للإفراج عن زوجها الدكتور علي أحمد المضواحي، المختطف في سجون جماعة الحوثي الإرهابية، منذ مايو/أيار 2024، مؤكدة أن معاناة الأسرة تتفاقم مع استمرار احتجازه دون أي مسوغ قانوني، فيما تدخل قضية اختطافه عامها الثالث.

وقالت زوجة المضواحي في مناشدة نشرتها عبر حساباتها على "فيسبوك" إن أكثر من عامين مرا على اعتقال زوجها، بينما لا تزال ابنتهما يُمنى تردد سؤالها اليومي: "متى يرجع بابا؟"، في مشهد يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي خلفها استمرار احتجازه.

وحملت الحوثيين المسؤولية الكاملة عن استمرار اعتقال زوجها وما يترتب عليه من أضرار نفسية وإنسانية بحق الأسرة، مؤكدة أن الدكتور علي لم يرتكب أي ذنب ولم يُقدَّم بحقه أي مبرر قانوني، مطالبة بإنهاء ما وصفته بـ"الظلم" والإفراج الفوري عنه.

وأكدت أن المضواحي أمضى ثلاثة عقود في خدمة القطاع الصحي والعمل الإنساني، قبل أن تنهي الجماعة مسيرته باختطافه وإخفائه، معتبرة أن استمرار احتجازه "استقواء على مظلوم" وليس دليلاً على القوة.

كما دعت جميع الأحرار والحقوقيين ووسائل الإعلام إلى مواصلة التضامن مع قضية زوجها، ونشر مناشدتها حتى يصل صوتها إلى الجهات المعنية، مشددة على أن الحق لا يسقط بالتقادم، وحرية الشرفاء أمانة.

وكانت جماعة الحوثي قد اختطفت الدكتور علي أحمد المضواحي في مايو/أيار 2024 من العاصمة صنعاء، أثناء عمله مستشارًا لدى منظمات دولية، ضمن حملة اختطافات واسعة استهدفت عشرات الموظفين في المنظمات الدولية والمحلية، في خطوة أثارت إدانات حقوقية ودولية واسعة، وسط مطالبات متكررة بالإفراج عن جميع المختطفين.