كشفت مصادر مطلعة، أن جماعة الحوثي الإرهابية، تدرس استخدام مضيق باب المندب كورقة ابتزاز سياسي وعسكري ضد السعودية، عبر منح الرياض والأمم المتحدة مهلة لرفع القيود المفروضة على الموانئ اليمنية، مهددة بفرض قيود على الملاحة السعودية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها.
وبحسب ما نقلته صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله، فإن الجماعة تلوّح بإغلاق المضيق أمام السفن السعودية، في تصعيد جديد يهدد أحد أهم الممرات البحرية الدولية، ويزيد من المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر.
ويتزامن هذا التصعيد مع استعداد الحوثيين لاستقبال رحلة ثانية تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية، ضمن استمرار الرحلات الجوية بين طهران وصنعاء، في خطوة تعكس تعميق التنسيق بين الجماعة وإيران.
ونقلت الصحيفة عن مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشائف، تأكيده وجود ترتيبات جديدة لاستئناف الرحلات بين الحوثيين وإيران وتوسيع وجهاتها.
في المقابل، رفعت السعودية مستوى الجاهزية، إذ هدد المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، بالرد على أي محاولة تستهدف المملكة أو مصالحها.
وكان المتحدث باسم الحوثيين، زعم أن الجماعة أحبطت محاولة سعودية لمنع هبوط الطائرة الإيرانية، فيما حذر عضو المكتب السياسي للجماعة، عبدالله النعيمي، من احتمال اندلاع مواجهة جديدة إذا قررت السعودية، الدخول في حرب ضد الحوثيين.
تابع المجهر نت على X
