اتهمت مصادر قبلية وحقوقية جماعة الحوثي الإرهابية، بتصفية أحد مشايخ قبائل همدان داخل مستشفى مدينة الحزم مركز محاففظة الجوف، شمال شرق اليمن، بعد إصابته خلال مواجهات مع حملة عسكرية للجماعة، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة.
وقالت المصادر إن الشيخ أحمد صالح الزايدي، أحد مشايخ همدان بمديرية الحزم، قُتل داخل مستشفى الحزم بعد إصابته بجروح خفيفة، متهمة عناصر الحوثي بتصفيته أثناء تلقيه العلاج.
وأضافت المصادر أن مصير الجريح صالح محمد القهقوة لا يزال مجهولاً أيضاً، منذ نقله إلى المستشفى ذاته.
وكانت محافظة الجوف قد شهدت خلال الساعات الماضية مواجهات عنيفة بين مسلحين من قبائل همدان وحملة عسكرية حوثية، عقب تنفيذ القبائل قطاعاً قبلياً على طريق الجوف – صنعاء احتجاجاً على مصادرة ممتلكات قالت إنها تابعة لأبناء القبيلة، ما أسفرت عن سقوط 11 قتيلاً وجريحاً من الجانبين.
وفي بيان لها، أدانت منظمة عدالة للحقوق والتنمية ما وصفته بـ"الجريمة المركبة"، مؤكدة أن توثيقها الميداني يشير إلى أن الحملة الحوثية بدأت بقمع محتجين من أبناء القبائل استخدمت ضدهم القوة المفرطة والأسلحة، قبل أن تتطور إلى اشتباكات مسلحة.
واعتبرت المنظمة أن تصفية جرحى في المستشفيات يشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وترقى إلى جرائم حرب لا تسقط بالتقادم، محذرة من تداعياتها على السلم الأهلي في محافظة الجوف.
وطالبت المنظمة المفوضية السامية لحقوق الإنسان والبعثة الأممية في اليمن بالتدخل العاجل، وإجراء تحقيق مستقل في ملابسات الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عنها، والإفراج الفوري عن جثمان الضحية، ووقف الانتهاكات بحق أبناء القبائل.
تابع المجهر نت على X
