مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين في اشتباكات بين القبائل والحوثيين بالجوف

مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين في اشتباكات بين القبائل والحوثيين بالجوف

قتل شخصان وأصيب تسعة آخرون، في اشتباكات بين مسلحين قبليين وعناصر تابعة لجماعة الحوثي في مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، على خلفية احتجاجات قبلية نفذتها قبيلة همدان للمطالبة بحقوق وخدمات قال أبناء القبيلة إن الجماعة تجاهلتها منذ سنوات.

وأفادت مصادر قبلية بأن الاشتباكات اندلعت، اليوم الخميس، بعدما نصب مسلحون من قبيلة همدان قطاعاً قبلياً على الطريق الرابط بين الحزم وصنعاء، احتجاجاً على مصادرة الجماعة لممتلكاتها.

وأضافت المصادر أن الحوثيين دفعوا بحملة مسلحة لفتح الطريق بالقوة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل أحد أبناء القبيلة وإصابة ثلاثة آخرين، فيما سقط قتيل وستة جرحى في صفوف عناصر الجماعة، وفق حصيلة أولية.

وذكرت أن عناصر تابعة لجماعة الحوثي ألقت القبض على عدد من جرحى القبائل عقب الاشتباكات، مشيرة إلى ورود معلومات عن محاولات لتصفيتهم.

وفي السياق، أصدرت منظمة عدالة للحقوق والتنمية بيان أدانت فيه ما جرى في الحزم، ووصفته بأنه جريمة مركبة تتضمن قمع محتجين واستخدام القوة المفرطة، إضافة إلى تصفية جرحى داخل مستشفى واختطاف جثامين.

واتهم البيان عناصر تابعة للجماعة باقتياد جريحين إلى أحد المستشفيات وتصفيتهما، إضافة إلى احتجاز جثمان أحد الضحايا ومنع ذويه من استلامه، معتبرة أن هذه الأفعال ترقى إلى جرائم حرب وفق القانون الدولي الإنساني.

ودعت المنظمة المفوضية السامية لحقوق الإنسان والبعثة الأممية في اليمن إلى التدخل العاجل، وفتح تحقيق مستقل، ومحاسبة المسؤولين، كما طالبت بالإفراج عن الجثمان المحتجز وتسليمه لذويه بشكل فوري.

وتتزامنت هذه التطورات مع استمرار توافد قبائل يمنية إلى مطارح الريان في منطقة اليتمة بالمحافظة استجابةً لدعوات قبلية، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الأمنية متوترة، وسط إصرار المحتجين على تنفيذ مطالبهم بعد سنوات من تجاهلها.