كشفت مصادر مطلعة، الأربعاء، عن تقدم ملموس في المفاوضات الجارية بالعاصمة الأردنية عمّان برعاية أممية، بين وفد الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي الإرهابية، وسط توقعات بالإعلان عن اتفاق جديد لتبادل الأسرى والمختطفين خلال الساعات المقبلة.
وأوضحت المصادر أن المباحثات تسير بخطى متسارعة نحو إتمام واحدة من أكبر صفقات التبادل منذ اندلاع الحرب في اليمن، حيث من المقرر أن يشمل الاتفاق الإفراج عن مئات الأسرى والمخفيين قسراً من الجانبين.
يأتي ذلك بعد أشهر من الاتصالات والمفاوضات التي قادتها الأمم المتحدة بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، واستكمالاً للتفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الجولات السابقة في العاصمة العُمانية مسقط.
ومنذ مطلع العام الجاري، بدأت المفاوضات بين الوفد الحكومي ووفد الحوثيين في الأردن، لمناقشة قوائم الأسماء النهائية، ضمن إطار تفاهمات أشمل تضم نحو 2900 أسير ومحتجز، وسط مساعٍ أممية لتذليل هذه العقبات وإتمام عملية التبادل.
ورغم التقدم الملحوظ في حل عدد من الملفات العالقة، ظلت بعض الخلافات المتعلقة بتدقيق القوائم وآليات التنفيذ الميداني بعد اتهامات حكومية للحوثيين برفع أسماء غير معروف مصيرها وضحايا في قضايا لا تتعلق بملف الأسرى والمحتجزين.
تابع المجهر نت على X
