العليمي يترأس اجتماعًا حكوميًا لمتابعة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز الأمن في عدن

العليمي يترأس اجتماعًا حكوميًا لمتابعة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز الأمن في عدن

ترأس رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، اليوم الاثنين، اجتماعًا حكوميًا مصغرًا بحضور عضو المجلس محافظ حضرموت سالم الخنبشي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية شائع الزنداني، إلى جانب محافظ البنك المركزي أحمد غالب ورئيس الفريق الاقتصادي حسام الشرجبي.

وركز الاجتماع على مناقشة المستجدات الوطنية، ومستوى تنفيذ أولويات الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، وآليات المتابعة خلال المرحلة المقبلة، مع مراجعة تنفيذ قرارات مجلس القيادة، خصوصًا القرار المتعلق بتحسين الإيرادات العامة، وإغلاق الحسابات خارج البنك المركزي، وإعداد خطة عاجلة لتأمين وقود محطات الكهرباء استعدادًا لفصل الصيف.

وشدد الاجتماع على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، ورفع مستوى التنسيق المؤسسي بين السلطات المركزية والمحلية.

واستمع الرئيس العليمي إلى تقرير أولي من وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان حول جريمة اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية وسام قايد، التي وقعت أمس الأحد في عدن، وما توصلت إليه الأجهزة الأمنية، بما في ذلك ضبط أحد المشتبهين.

وأكد الاجتماع أن الجريمة تمثل محاولة لاستهداف الاستقرار والثقة بالمؤسسات الوطنية والدولية وبيئة العمل التنموي، مشددًا على أن مرتكبي الاعتداء لن يفلتوا من العقاب، مع مواصلة ملاحقة الشبكات المرتبطة بهذه الجرائم وداعميها.

كما أشاد بيقظة الأجهزة الأمنية ونجاحها مؤخرًا في تفكيك خلية إرهابية كانت تخطط لسلسلة اغتيالات وأعمال تستهدف زعزعة الأمن.

وأكد الرئيس العليمي أن الإصلاح الاقتصادي لا يمكن أن يتحقق دون أمن وسيادة قانون، معتبرًا أن القرار رقم (11) يمثل خطة عمل ملزمة لجميع الجهات، بما يفرض توريد كافة الإيرادات إلى البنك المركزي وإنهاء أي جبايات خارج القانون.

وجدد العليمي التأكيد على أهمية الشراكة مع المملكة العربية السعودية باعتبارها ركيزة أساسية لدعم الإصلاحات، محذرًا من أي محاولات للمساس بهذه العلاقة.

كما طمأن شركاء اليمن من المنظمات الدولية والجهات المانحة بأن الدولة ملتزمة بحماية العاملين في المجال التنموي، وأن الحوادث الأخيرة لن تعرقل برامج التنمية وتطبيع الأوضاع.

وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس مجلس القيادة القوى السياسية والمجتمعية إلى تعزيز وحدة الصف والالتفاف حول مشروع الدولة، وتركيز الجهود على الخدمات الأساسية وتحسين معيشة المواطنين، بما يدعم مسار التعافي والاستقرار وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي الإرهابية.