كشف مصدر خاص عن تفاصيل حادثة الاغتيال التي شهدتها مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، شرق اليمن، نافياً الأنباء المتداولة حول الصفة العسكرية للضحية، ومؤكداً أن دوافع الجريمة ذات طابع جنائي.
وأفاد المصدر لـ "المجهر" ، بأن مسلحين مجهولين أقدموا على تصفية الشاب عبد الكريم محمد شغبه، بإطلاق النار عليه أثناء تواجده داخل سيارته.
وأوضح المصدر الذي كان متواجداً بالقرب من موقع الحادثة، أن خلفية عملية الاغتيال تعود إلى قضايا متعلقة بـ "مواد ممنوعة"، مما يؤكد البُعد الجنائي للقضية وعدم ارتباطها بأي جانب سياسي أو عسكري.
وما يزيد من خطورة الحادثة هو تنفيذها في مربع أمني حساس بمدينة الغيضة، وتحديداً بالقرب من القصر الرئاسي ومبنى السجن المركزي.
ونفى المصدر صحة المعلومات التي نشرتها بعض الوسائل والمنصات الإعلامية، والتي قالت إن الضحية المُنحدر من محافظة عمران، هو ضابط في كتيبة المهام الخاصة التابعة لقوات العمليات الخاصة في محور المهرة.
وأكد المصدر لـ "المجهر" أن الضحية ليس ضابطاً ولا يحمل أي صفة عسكرية، وإنما والده هو من يعمل كضابط في قوة الدبابات بمحور الغيضة.
وكانت قيادة "قوات درع الوطن" في محافظة المهرة، قد أصدرت قراراً صارماً يقضي بمنع دخول السلاح إلى المحافظة عبر جميع المنافذ والنقاط العسكرية والتفتيشية، وقد استثنى القرار أبناء محافظة المهرة، حيث سُمح لهم بالتنقل بأسلحتهم الشخصية داخل نطاق المحافظة.
تابع المجهر نت على X
