تتابعت الإدانات الدولية لعملية اغتيال تربوي وقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح بمدينة عدن، وسط مطالبات بفتح تحقيق شامل وعاجل لضمان عدم إفلات مرتكبي الجريمة من العقاب.
وأعربت السفارة الأمريكية لدى اليمن عن إدانتها الشديدة لمقتل الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية، مؤكدة ضرورة إجراء تحقيق كامل، ومجددة دعمها لجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
بدورها، أدانت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن الجريمة، وشددت على أهمية مساءلة المسؤولين عنها، كما أكدت استمرار دعمها للحكومة اليمنية في مساعيها لتحقيق الاستقرار.
وفي السياق ذاته، دانت السفارة الفرنسية عملية الاغتيال، معربة عن تأييدها للإجراءات الأمنية المتخذة لضمان تحقيق شامل، ومؤكدة مواصلة دعم جهود الحكومة اليمنية في تعزيز الأمن.
من جانبها، أدانت السفارة الألمانية الحادثة، وقدمت تعازيها لأسرة الضحية، داعية إلى تحقيق عاجل ومحاسبة الجناة، محذرة من أن العنف يقوض جهود السلام والاستقرار في اليمن، ومؤكدة وقوف ألمانيا إلى جانب الحكومة والشعب اليمني.
كما أدانت السفارة اليابانية الجريمة، وقدمت تعازيها لأسرة الفقيد، مشددة على ضرورة إجراء تحقيق عاجل وشفاف لملاحقة الجناة، ومجددة دعمها لجهود استعادة الأمن وتعزيز السلم المجتمعي.
من جهتها، وصفت السفارة التركية الهجوم بـ”الإجرامي”، معتبرة أنه اعتداء صارخ على القيم الإنسانية والتربوية، ويهدد استقرار المجتمع، مؤكدة استمرار دعمها للحكومة اليمنية في مواجهة العنف وتعزيز الأمن.
وكان القيادي الشاعر قد تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين أثناء عمله صباح السبت الماضي، ما أسفر عن وفاته على الفور، فيما لاذ المنفذون بالفرار على متن سيارة كامري بيضاء، وفق مشاهد وثقتها كاميرات المراقبة.
وأثارت الجريمة تنديدات محلية ودولية واسعة ومطالبات بسرعة التحقيق، ومحاسبة الجناة، وتعزيز الإجراءات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، وسط مخاوف من موجة اغتيالات جديدة في المدينة.
تابع المجهر نت على X
