ميدل إيست آي: الإمارات تقود حملة في واشنطن لإقناع إدارة ترامب بتصنيف الإصلاح

ميدل إيست آي: الإمارات تقود حملة في واشنطن لإقناع إدارة ترامب بتصنيف الإصلاح

كشف موقع "ميدل إيست آي"، نقلاً عن مصادر سعودية وأمريكية ويمنية، عن حملة تقودها الإمارات داخل العاصمة الأمريكية واشنطن منذ نحو أربعة أشهر، بهدف إدراج حزب التجمع اليمني للإصلاح ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، في تحرك قد يحمل تداعيات سياسية واسعة على اليمن.

وبحسب المصادر، تسعى أبوظبي إلى توسيع نطاق التصنيف ليشمل مختلف فروع جماعة الإخوان المسلمين حول العالم، مع تركيز خاص على حزب الإصلاح، الذي تعتبره "أخطر الفروع" نظراً لثقله السياسي ودوره في الساحة اليمنية. وأشارت إلى أن هذا التوجه يأتي بعد جهود إماراتية مستمرة منذ أكثر من عقد في الولايات المتحدة وعواصم أوروبية للضغط باتجاه تصنيف الجماعة.

في المقابل، نقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تمضي قدمًا في هذا المسار في مرحلة ما، لكنه حذر من أن ضغوطًا إماراتية بهذا الاتجاه قد تثير رد فعل غاضب من السعودية، التي تُعد طرفًا رئيسيًا في التحالف الداعم للحكومة اليمنية.

وذكر التقرير أن وزارة الخارجية الأمريكية بدأت بالفعل مشاورات مع شركاء إقليميين حول إمكانية إدراج الحزب في القائمة السوداء، حيث وجهت استفسارات إلى مسؤولين سعوديين، إلى جانب أسئلة مماثلة للحزب نفسه، في إطار نقاشات داخلية جارية.

من جهته، قال أحد قيادات حزب الإصلاح للموقع إن الحزب لم يتفاجأ بهذه التحركات، في إشارة إلى إدراكه المسبق لمواقف أبوظبي.

وحذر التقرير من أن أي قرار بتصنيف الحزب كمنظمة إرهابية قد ينعكس بشكل كبير على الوضع في اليمن، من خلال إرباك التحالفات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، وتعقيد مساعي التسوية السياسية، فضلاً عن تأثيراته المحتملة على العمل الإنساني في البلاد.