شهدت مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، اليوم الأربعاء، توتراً أمنيا تخلل فعالية جماهيرية نُظمت للتعبير عن التضامن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية، حيث أقدمت عناصر تابعة للمجلس الانتقالي المنحل بمحاولة عرقلة الفعالية وإثارة الفوضى.
وأفادت مصادر محلية، لأن عناصر الانتقالي قامت بإطلاق النار في محيط التجمع، إلى جانب تمزيق الشعارات والأعلام وتخريب معدات الصوت، ما أدى إلى حالة من الارتباك بين الحاضرين، واستدعى تدخل قوات الأمن التي أطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريق المندسين واحتواء الموقف.
وكانت الجهات المنظمة للتظاهرة قد حذّرت مسبقًا من احتمالية تسلل عناصر تهدف إلى إفشال الفعالية، مشيرة إلى دخول بعض المشاركين وهم يرفعون أعلامًا وشعارات انفصالية مخالفة لطبيعة الفعالية.
ورغم هذه المحاولات، شهدت مدينة المكلا، عصر اليوم، توافدًا واسعًا للمواطنين من أبناء حضرموت، في وقفة شعبية عبّروا خلالها عن امتنانهم للمملكة العربية السعودية، مؤكدين وقوفهم إلى جانبها في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
وتأتي هذه الفعالية في سياق تحركات شعبية أوسع، حيث نفذ أبناء محافظة المهرة تظاهرة مماثلة، تنديدًا بالتدخل الإيراني في شؤون المنطقة، وتأكيدًا على التضامن مع دول الخليج ورفض أي محاولات لزعزعة الأمن القومي العربي.
وأكد المشاركون أن العلاقة مع المملكة العربية السعودية تمثل امتدادًا تاريخيًا وإنسانيًا، مشددين على أن مواقف الدعم التي قدمتها المملكة لليمن، لا سيما في الأوقات الصعبة خلال الأعوام الماضية، ستظل محل تقدير ووفاء.
وتعكس هذه الحشود، بحسب مراقبين، حالة من التكاتف الشعبي والتضامن الإقليمي مع الجانب السعودي والخليجي، في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
تابع المجهر نت على X
