توسيع محتمل لاستهداف منشآت النفط والغاز في الخليج بعد استهداف حقول إيرانية

توسيع محتمل لاستهداف منشآت النفط والغاز في الخليج بعد استهداف حقول إيرانية

أفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلاً عن الحرس الثوري، بتوسيع نطاق الاستهداف المحتمل ليشمل منشآت نفط وغاز حيوية في دول الخليج، وذلك عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي طالت حقول غاز داخل إيران صباح اليوم الأربعاء.

ووفقاً للإعلام الإيراني، شملت قائمة المنشآت التي جرى تسليط الضوء عليها مصفاة سامرف في المملكة العربية السعودية، وحقل الحصن للغاز في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مجمع الجبيل للبتروكيماويات شرق السعودية.

كما يشمل الحديث عن منشآت رئيسية في دولة قطر، من بينها مجمع مسيعيد للبتروكيماويات وشركة مسيعيد القابضة، إضافة إلى مصفاة رأس لفان بمرحلتيها، وهي من أبرز مراكز معالجة الغاز في المنطقة.

ويضع هذا التطور منشآت الطاقة في الخليج ضمن دائرة التوتر الجيوسياسي، بما يعزز المخاوف من امتداد المواجهة إلى ممرات ومراكز حيوية لإمدادات الطاقة.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات هذا التصعيد على استقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها منشآت النفط والغاز في دول الخليج للإمدادات الدولية.