أحبطت قوات الجيش الوطني، مساء الجمعة، هجوماً عنيفاً شنّته جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على مواقع عسكرية في جبهة المطار القديم غرب مدينة تعز، بعد مواجهات عنيفة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الجماعة.
وقالت مصادر عسكرية، إن عناصر حوثية حاولت تنفيذ عملية تسلل وهجوم واسع على مواقع الجيش في الجبهة الغربية للمدينة منذ وقت أذان المغرب، في محاولة لإحداث اختراق ميداني في خطوط الدفاع.
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش تمكنت من كسر الهجوم وإحباط عملية التسلل بعد اشتباكات مباشرة، ما أدى إلى مقتل تسعة من عناصر الجماعة وإصابة آخرين، إضافة إلى إعطاب طقم عسكري تابع لها.
وأشار إلى أن عناصر من جماعة الحوثي لا تزال تحاول التقدم نحو بعض المواقع بهدف سحب جثث قتلاها، غير أن قوات الجيش المرابطة في مختلف المحاور الغربية تتعامل مع الموقف بيقظة قتالية عالية وتمنع أي محاولة جديدة للتقدم.
وخلال المواجهات، استشهد أربعة جنود من قوات الجيش وهم محمد صدام العوني، وأسامة يوسف العوني، ومحمد عبدالغني المحيا، ونسيم شعلان، أثناء أدائه واجبه الوطني في الدفاع عن مدينة تعز، بعد مشاركته في التصدي للهجوم الحوثي على مواقع الجيش. وفقا للمصادر.
وتتزامن هذه التضحيات الجسيمة التي يسطرها أبطال محور تعز، مع تصاعد حملة واسعة ومكثفة على منصات التواصل الاجتماعي، يندد فيها ناشطون ومواطنون بما يصفونه بـ "خذلان" جنود محور تعز.
وتطالب الحملة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بضرورة التحرك لصرف مستحقات الجنود المرابطين وتسوية مرتباتهم وضمان انتظام صرفها، وفاءً وتقديراً لدمائهم وصمودهم الأسطوري في الخطوط الأمامية للدفاع عن المدينة.
تابع المجهر نت على X
