ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم الخميس في مدينة المكلا، الاجتماع الاعتيادي للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت، لمناقشة القضايا والمستجدات الوطنية والمحلية، والتركيز على أبرز التحديات التي تواجه القطاعات الأمنية والخدمية بالمحافظة.
وأكد المحافظ الخنبشي خلال كلمة ألقاها في الاجتماع، أنه لن يسمح بأي أنشطة للمجلس الانتقالي "المنحل" والمدعوم إماراتياً، أو أي أعمال تمس الدولة اليمنية أو المملكة العربية السعودية.
وأعلن الخنبشي ضبط عدد من عناصر الانتقالي وإحالتهم للقضاء، موجهاً الأجهزة الأمنية بالتصدي الحاسم لأي نشاط معادٍ يهدد أمن واستقرار حضرموت.
وأضاف "لن نسمح بأي أنشطة للانتقالي أو رفع صور رئيسه عيدروس الزبيدي، وسنضطر لإغلاق مقراتهم إذا لم يستوعب أنصارهم ذلك".
وعلى الصعيد العكسري، أكد المحافظ الخنبشي أن العمل جارٍ على إعادة ترتيب وتنظيم قوات النخبة الحضرمية بما يعزز جاهزيتها وكفاءتها في حفظ الأمن والاستقرار بالمحافظة.
من جانبه، أوضح قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، أن القوات تمكنت من استعادة جاهزية ما يقارب 80 في المائة من قوامها، مشيدًا بدعم قيادة المحافظة للقطاعين العسكري والأمني.
وشدد اللواء اليميني على أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والمجتمع في تعزيز الأمن والاستقرار، داعيًا الأسرة والمجتمع إلى القيام بدور فاعل في محاربة الظواهر السلبية، وفي مقدمتها حمل السلاح العشوائي حفاظًا على السكينة العامة.
وعلى الصعيد الخدمي، ذكر محافظ حضرموت أن منظومة الكهرباء شهدت استقرارًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، موضحًا أن الانقطاعات التي حدثت مؤخرًا تعود إلى زيادة الأحمال ونقص كميات الديزل، مؤكدًا استمرار الجهود لمعالجة هذه الإشكاليات وتحسين مستوى الخدمة.
كما استعرض الخنبشي عدداً من المشاريع الحيوية الجاري التحضير لتنفيذها بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من أبرزها إنشاء مستشفى مركزي جامعي جديد بكلية الطب في منطقة فلك، وإعادة تأهيل المستشفى الجامعي بالمكلا ومستشفى الجحي بمديرية دوعن، إضافة إلى حفر آبار لتحسين خدمات المياه وتنفيذ مشاريع في الطرق والبنية التحتية، من بينها طريق العبر – سيئون.
وتطرق محافظ حضرموت إلى مشاركته في اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي ولقاءاته مع عدد من المسؤولين الحكوميين ومسؤولي المملكة العربية السعودية والسفراء وممثلي المنظمات الدولية، بهدف تعزيز التعاون وبحث فرص دعم المحافظة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى حصول أبناء حضرموت على خمسة مقاعد في التشكيل الحكومي الجديد، إضافة إلى الدفع بعدد من القيادات الشابة لتولي مهام إدارية في بعض المرافق الحكومية بالمحافظة لتعزيز الكفاءة الإدارية وإشراك الطاقات الشابة في جهود التنمية.
تابع المجهر نت على X
