اختطفت جماعة الحوثي الإرهابية، شاباً من مقر عمله في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، في خطوة تعكس تصاعد سياسة القمع التي تمارسها الجماعة في مناطق سيطرتها.
وقالت مصادر محلية، إن عناصر مسلحة ومقنعة تتبع ما يسمى بـ"جهاز الأمن والمخابرات" التابع للجماعة، داهمت مكان عمل الشاب نضال توفيق القيفي في مدينة رداع، وقامت باختطافه بالقوة واقتياده إلى جهة مجهولة.
وبحسب المصادر، جاء اختطاف القيفي على خلفية منشور نشره على صفحته في "فيسبوك"، عبّر فيه عن تنديده بمقتل طفلة بريئة سقطت ضحية اشتباكات اندلعت بين مجموعتين مسلحتين أمام بوابة أحد مستشفيات المدينة.
ويرى ناشطون أن الحادثة تكشف مدى حساسية الجماعة تجاه أي انتقاد علني لواقع الانفلات الأمني والانتهاكات في مناطق سيطرتها.
وفي وقت سابق، فرضت جماعة الحوثي حصاراً عسكرياً على مدينة رداع، بعد أن دفعت بتعزيزات مكثفة من الأطقم العسكرية والمدرعات إلى المدينة، في محاولة لإسكات الغضب الشعبي.
وذكرت مصادر قبلية، أن الجماعة نشرت عناصرها في المداخل الرئيسية والمحطات الحيوية، في انتشار أمني واسع اعتبره الأهالي محاولة لترهيب السكان ومنع خروج الاحتجاجات.
وجاء هذا الاستنفار العسكري بالتزامن مع انتهاء المهلة القبلية التي منحتها قبائل المنطقة للجماعة، وتصاعد الدعوات للخروج في تظاهرات سلمية تندد بجرائم القتل والاختطافات التعسفية التي تقول القبائل إن عناصر الجماعة تمارسها بحق أبناء رداع.
تابع المجهر نت على X
