كشفت مصادر خاصة، الأحد، عن قيام جماعة الحوثي الإرهابية، برفع مستوى الجاهزية إلى حالة طوارئ غير مسبوقة في مناطق سيطرتها، في ظل ما وصفته بوضع استثنائي يمر به اليمن، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوترات الإقليمية.
ونقل الصحفي فارس الحميري في تدوينة على "إكس" عن المصادر قولها، إن الجماعة ألزمت جميع المستشفيات الحكومية والخاصة برفع درجة الاستعداد القصوى، وتجهيز أقسام الطوارئ بكامل طاقتها.
كما جرى أخذ تعهدات خطية من معظم الكوادر الطبية في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرتها، تقضي بالالتزام بالحضور الفوري عند الاستدعاء وتحت أي ظرف. بحسب المصادر.
وفي السياق، وجّهت الجماعة بتخصيص المدارس الحكومية وعدد من المنشآت العامة كملاجئ للمدنيين تحسبًا لأي قصف أو هجمات جوية محتملة، في خطوة تعكس تقديرًا لاحتمال تصعيد عسكري واسع.
وأضافت المصادر أن الجماعة أشعرت أنصارها من خريجي دورات الدفاع المدني والإسعافات الأولية بالبقاء في حالة تأهب دائم، بالتوازي مع انعقاد لجنة الطوارئ التابعة لها اجتماعًا أمس السبت، ناقشت خلاله رفع مستوى الجاهزية وأقرت إجراءات للتعامل مع أي تطورات طارئة خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الجماعة أهمية دعم مصلحة الدفاع المدني وتعزيز قدراتها البشرية والمادية، باعتبارها الجهة المسؤولة عن عمليات الإنقاذ وتقليل الخسائر. وفقا للمصادر.
وفي تدوينته، تساءل الحميري عمّا إذا كانت أي ضربة قد تستهدف طهران يمكن أن تمتد تداعياتها إلى صنعاء وصعدة، معتبرًا أن حالة الاستنفار الواسعة، المصحوبة بتحشيد ونقل معسكرات وأسلحة، تعكس استعدادًا لمرحلة تصعيد قد تزجّ باليمن في سياق صراع إقليمي أوسع.
تابع المجهر نت على X
