أعرب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، عن بالغ قلقه إزاء التطورات الأخيرة في العاصمة المؤقتة عدن، التي أدت إلى سقوط جرحى وإثارة حالة من الفزع بين المواطنين والأطفال في المناطق المدنية المحيطة بالمواجهات.
وأكد التكتل في بيان له، أن حماية مؤسسات الدولة وصون الأمن والاستقرار مسؤولية وطنية جامعة، مشيرا إلى أن أي تصعيد خارج نطاق القانون لا يخدم المدينة ولا قضايا أبنائها، بل يعرقل فرص المعالجة السياسية في هذه المرحلة الحساسة.
وحذر البيان من الأطراف التي تقف وراء هذه الأعمال العدائية، والتي تهدف إلى عرقلة التحسن الملحوظ في مستوى الخدمات بالعاصمة، ودفع عدن نحو الفوضى، بما يخدم خصوم الاستقرار ومشاريع التعطيل.
كما شدد التكتل على أهمية التعلم من أخطاء الماضي، التي أسهمت في إضعاف الصف الوطني وتعزيز بقاء مليشيات الحوثي، مبيناً أن المرحلة الحالية تفرض تغليب المصلحة العليا وتوحيد الجهود الوطنية.
وفي إطار الحلول السياسية، أكد التكتل أن الطريق الآمن لمعالجة القضايا العالقة وفي مقدمتها القضية الجنوبية، يكمن في الحوار الجنوبي – الجنوبي الشامل، بعيداً عن الفوضى وأدوات الضغط غير المشروعة.
كما دعا البيان جميع المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الدعوات المشبوهة المدعومة من جهات خارجية لا ترغب في استقرار البلاد، وحث القوى والمكونات السياسية على المشاركة المسؤولة في مسار الحوار للحفاظ على عدن واستقرارها، وتمهيداً لمرحلة سياسية أكثر توازناً وعدلاً.
وأشاد التكتل بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في جهود تطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات وتخفيف معاناة المواطنين، مؤكداً ضرورة البناء على المكتسبات المحققة في العاصمة المؤقتة.
تابع المجهر نت على X
