أُصيب طفل، الاثنين، برصاص قنّاص تابع لجماعة الحوثي الإرهابية، شرق مدينة تعز، في تصعيد جديد يستهدف المدنيين ويكشف استمرار الانتهاكات الحوثية بحق السكان.
وقالت مصادر محلية، إن قنّاصا حوثيا أطلق النار، اليوم الإثنين، على الطفل سلمان محمد إسماعيل البخاري (12 عامًا) أثناء وجوده في حي كمب الروس بمديرية صالة.
وأضافت المصادر أن الطفل سلمان أصيب بجروح خطيرة في فخذة الأيمن، نُقل على إثرها إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.
وتُعد هذه الحادثة الرابعة خلال أيام، في مؤشر خطير على تصاعد عمليات القنص الممنهجة ضد المدنيين، ولا سيما الأطفال.
وقبل بيومين، أصيبت المواطنة كاتبة أحمد إسماعيل برصاص قنّاص حوثي أثناء تواجدها في منطقة وادي صالة شرق المدينة.
وذكرت مصادر محلية أن القنّاص كان متمركزًا قرب مدرسة محمد علي عثمان، حيث استهدفها بشكل مباشر، ما أسفر عن إصابتها بجروح بالغة، وتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري، حيث وُصفت حالتها بالحرجة وتخضع للعناية الطبية المكثفة.
وتشهد الأحياء الشرقية لمدينة تعز تصاعدًا متكررًا في عمليات القنص التي تنفذها جماعة الحوثي، يروح ضحيتها عشرات القتلى والجرى في صفوف المدنيين سنويا.
تابع المجهر نت على X
