انطلاق أعمال معرض الدفاع العالمي في الرياض بزخم اتفاقيات وشراكات دولية

انطلاق أعمال معرض الدفاع العالمي في الرياض بزخم اتفاقيات وشراكات دولية

دشّن وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، اليوم الأحد في العاصمة الرياض، أعمال "معرض الدفاع العالمي 2026"، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية.

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية.

وفي خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية، وقّعت "الهيئة العامة للصناعات العسكرية" مذكرة تفاهم مع "الشركة السعودية للصناعات العسكرية" في مجال التوطين.

كما وقّعت الهيئة مذكرتي تفاهم مع كل من «جنرال إلكتريك» و«إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة، بما يسهم في بناء قاعدة صناعية دفاعية مستدامة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت "جي إي إيروسبيس" و"شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات" توقيع ثلاث اتفاقيات جديدة تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «F110-129»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد تستند إلى شراكة تمتد لأكثر من عقد، وأسهمت في دعم أكبر أسطول من محركات "F110" في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية.

وبموجب الاتفاقيات، ستوفر "جي إي إيروسبيس" مجموعات قطع الغيار الأساسية لبرنامج سلامة الهيكل لمحركات "F110-129"، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

وفي السياق، شارك رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، في فعاليات المعرض، حيث أشاد بمستوى التنظيم الاحترافي، مؤكدًا أن استضافة المملكة لهذا الحدث العالمي تجسد دورها الريادي في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ومواكبة التحولات المتسارعة في تقنيات الدفاع والأمن.

واطّلع بن عزيز، ومعه عدد من القيادات العسكرية، على أحدث الابتكارات في مجالات الصناعات الدفاعية والأمنية، كما أجرى لقاءات مع قادة عسكريين دوليين ووفود رسمية وخبراء مختصين، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من المعرض، حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم قائم على الشراكات الاستراتيجية ونقل التقنية وتوطين الصناعات، بما يعزز منظومة الأمن الإقليمي والدولي ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.