احتجاز أعضاء اللجنة الوطنية للتحقيق في سقطرى واختطاف 3 ناشطين

احتجاز أعضاء اللجنة الوطنية للتحقيق في سقطرى واختطاف 3 ناشطين

تعرض أربعة من أعضاء اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان لاحتجاز غير قانوني لساعات، خلال زيارتهم أحد مراكز الاحتجاز غير الرسمية في أرخبيل سقطرى، في حادثة وُصفت بأنها سابقة خطيرة تستهدف عمل أعلى هيئة وطنية معنية بالتحقيق في الانتهاكات.

وبحسب ما نشره عضو اللجنة ماهر العبسي في حسابه على "فيسبوك"، فإن القضاة حسين المشدلي، إشراق المقطري، محمد الطليان، وناصر العدلي، احتُجزوا لساعات أثناء زيارتهم لأحد مراكز الاحتجاز.

وأعقب ذلك مباشرة اعتقال ثلاثة ناشطين كانوا قد تعرضوا للاعتقال سابقاً، وهم عبدالله بدهن، حسين الجزلاوي، وفيصل الشواقي، وذلك عقب خروجهم من جلسة استماع نظمتها اللجنة في سقطرى.

 وأفادت مصادر محلية أن المختطفين اقتيدوا إلى جهة غير معلومة، ما أثار حالة من القلق والاستياء في أوساط السكان، وسط غياب أي توضيحات رسمية بشأن مصيرهم أو الجهة المسؤولة عن الحادثة.

وكانت اللجنة قد عقدت في وقت سابق الثلاثاء، جلسة استماع جماعية استمعت خلالها إلى شهادات أكثر من 30 ضحية تحدثوا عن تعرضهم لانتهاكات متعددة في فترات مختلفة داخل الأرخبيل.

واعتبرت هذه التطورات مؤشراً خطيراً على وجود محاولات لعرقلة عمل لجنة التحقيق والتضييق على الضحايا والشهود، خاصة أن الحوادث طالت قضاة أثناء أدائهم مهامهم الرسمية، إضافة إلى أشخاص يتعاونون مع آلية تحقيق وطنية مستقلة.

ودعت ناشطون وحقوقيون، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى التدخل لمحاسبة المسؤولين عن عمليات الاحتجاز والاختطاف، وإغلاق مراكز الاحتجاز غير القانونية، ونشر قوات حكومية في سقطرى لضمان حماية المدنيين ووقف الانتهاكات.