الحوثيون ينقلون 4 مختطفين من سجن "الصالح" إلى جهة مجهولة

الحوثيون ينقلون 4 مختطفين من سجن "الصالح" إلى جهة مجهولة

كشفت مصادر مطلعة، عن إقدام جماعة الحوثي الإرهابية، على نقل أربعة مختطفين من سجن مدينة الصالح في منطقة الحوبان، شرق تعز، إلى جهة مجهولة، في خطوة مفاجئة أثارت مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم.

وبحسب منشور على حساب المختطف السابق بدر سلطان على موقع "فيسبوك"، فإن عملية النقل جرت مساء أمس الاثنين، دون إبلاغ الأُسر أو الكشف عن الجهة التي نُقل إليها المختطفون.

ونقل سلطان، عن أحد السجناء داخل السجن أن العملية تمت بصورة سرية وفي وقت متأخر من الليل، وذلك عقب احتجاج المختطفين الأربعة على استمرار احتجازهم لسنوات دون توجيه تهم قانونية أو عرضهم على القضاء، ما يعزز المخاوف من تعرضهم لإجراءات انتقامية أو إدخالهم في دائرة الإخفاء القسري.

وأشار إلى أن المختطفين الأربعة تم اختطافهم من الشوارع والنقاط المستحدثة في الطُرق قبل أكثر من ثلاث سنوات، وظلوا محتجزين طوال هذه المدة في سجن الصالح.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ملف الأسرى والمختطفين تعثرًا جديدًا، رغم اتفاق التبادل الذي أُبرم بين وفدي الشرعية والحوثيين في العاصمة العُمانية مسقط نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، والذي نص على تنفيذ عملية تبادل تشمل 2900 أسير ومختطف من الجانبين، على أن تبدأ العملية اليوم 27 كانون الثاني/يناير الجاري.

غير أن رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة لجماعة الحوثي عبدالقادر المرتضى، أعلن مؤخرًا عدم جاهزية كشوفات الأسماء المشمولة بالاتفاق، وهو ما فجّر موجة قلق واسعة بين عائلات المحتجزين، التي كانت تعوّل على الاتفاق كنافذة أمل بعد سنوات من الانتظار.

من جانبها، عبّرت رابطة أمهات المختطفين في بيان عن "صدمة نفسية جديدة" للأهالي جراء إعلان عدم الجاهزية، مؤكدة أن آلاف الأسر ما تزال تنتظر عودة أبنائها منذ سنوات طويلة، في ظل ما وصفته باستمرار المماطلة والتسويف.

ويرى متابعون أن غياب جدول زمني واضح وملزم لتنفيذ اتفاق التبادل منح جماعة الحوثي مساحة واسعة لتأجيل التنفيذ، ما يفاقم معاناة المختطفين وذويهم.