تواصل جماعة الحوثي الإرهابية، لليوم العاشر على التوالي اختطاف طفل وشاب من أبناء محافظة إب، وسط اليمن، في واقعة جديدة تعكس تصاعد وتيرة الانتهاكات التي تمارسها الجماعة بحق المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأفادت مصادر محلية، بأن عناصر تابعة لجماعة الحوثي أقدمت، الأسبوع الماضي، على اختطاف نجلي المواطن محمد مسعد الورافي من مديرية الظهار بمدينة إب، دون أي أوامر قضائية أو مسوغات قانونية.
وبحسب والد الشابين، فإن المختطفَين يبلغان من العمر 15 و19 عامًا، وقد تعرضا للاختطاف للمرة الثانية خلال أقل من شهرين، ما يضاعف المخاوف على سلامتهما النفسية والجسدية.
وأوضح الورافي في منشور على حسابه بموقع "فيسبوك"، أن عملية الاختطاف الأولى استمرت نحو أسبوعين، وجاءت على خلفية قيام نجليه بتحميل نشرة توعوية من الإنترنت وطباعتها وتوزيعها.
وذكر أن النشرة تضمنت تحذيرات مما وصفه بـ"مشروع ترامب الاستيطاني في قطاع غزة"، ما يشير إلى أن دوافع الاحتجاز ترتبط بالتعبير السلمي عن الرأي، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
وتشهد محافظة إب الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، تصاعدًا في حملات الاختطاف والاستدعاءات القسرية بحق ناشطين ومواطنين عاديين، في ظل غياب أي رقابة قضائية مستقلة، الأمر الذي يعمق حالة الخوف ويكمّم الأفواه داخل المجتمع المحلي.
تابع المجهر نت على X
