أفادت مصادر مطلعة، بأن جماعة الحوثي الإرهابية، قدمت كشوفات غير دقيقة وتضم أسماء وهمية، ما أثار مخاوف من انهيار عملية الإفراج عن نحو 2900 أسير ومختطف من جميع الأطراف.
وبحسب المصادر التي نقل عنها الصحفي فارس الحميري في حسابه على "إكس"، سلّمت الجماعة كشفًا يتضمن 500 اسم للإفراج عنهم، غير أن المراجعة أظهرت أن ثلاثة أسماء فقط تعود لأسرى موجودين فعليًا.
وتبين أن بقية الأسماء تعود لأشخاص مفقودين أو قتلى أو أُدرجت بشكل غير حقيقي، وهي خطوة اعتبرتها المصادر استمرارًا لسياسة الجماعة في المماطلة وتعطيل الاتفاقات.
وينص اتفاق مسقط على الإفراج عن 2900 أسير ومختطف، بينهم 1200 من طرف الحكومة اليمنية يفترض أن تطلق الجماعة سراحهم، ومن ضمنهم السياسي في حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان المختطف منذ عام 2015 في صنعاء، إضافة إلى 7 سعوديين بينهم طياران، و20 سودانيًا من قوات التحالف العربي، مقابل الإفراج عن 1700 أسير تابعين لجماعة الحوثي.
وفي السياق، أوضحت مصادر يمنية أن الاتفاق لم يتضمن جدولًا زمنيًا واضحًا للتنفيذ، وهو ما منح جماعة الحوثي مساحة واسعة للتسويف وتأجيل الخطوات العملية، وسط تبادل اتهامات بين الأطراف وتجميد فعلي لمسار التبادل، الأمر الذي تسبب في إرباك شامل للمفاوضات.
وأكدت المصادر أن التعطيل الحالي لا ينفصل عن حسابات سياسية، مشيرة إلى أن الجماعة سبق أن استخدمت ملف الأسرى كورقة ضغط لتحسين موقعها السياسي وكسر عزلتها، وهو ما يُفسِر بحسب المصادر، عرقلة التقدم في هذا الملف الإنساني الحساس رغم التفاهمات المعلنة.
ويضع هذا التطور مصير آلاف الأسر وعائلات المحتجزين أمام حالة من الغموض والقلق، في وقت تتزايد فيه الدعوات للالتزام الجاد ببنود الاتفاق بعيدًا عن المناورات السياسية.
تابع المجهر نت على X
