وجهت أسرة قيادي عسكري، مناشدة إلى الرئيس رشاد العليمي وقيادة قوات "درع الوطن"، للكشف عن مصير عدد من المحتجزين الذين قامت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بنقلهم مؤخراً من عدن إلى محافظة الضالع، وسط مخاوف متزايدة على سلامتهم.
وأوضحت أسرة اللواء علي ناصر هادي، أن نجل شقيقه الشيخ علي أحمد هادي الصقري، تم اقتياده من أمام منزله في منطقة الممدارة بمديرية الشيخ عثمان منتصف ديسمبر الماضي، وانقطعت أخباره من حينها، مما أثار قلق أسرته وأطفاله على سلامته وصحته.
وأفادت مصادر محلية بأن الشيخ الصقري، ضمن مجموعة تقدر بنحو 300 محتجز، تم نقلهم مؤخراً من عدة مراكز توقيف في عدن إلى الضالع، تزامناً مع التغييرات الميدانية والترتيبات الأمنية التي تشهدها العاصمة المؤقتة.
ودعت الأسرة، مجلس القيادة الرئاسي والقوات المتواجدة حالياً لتأمين عدن، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل بصورة عاجلة لإعادة الصقري وبقية المحتجزين إلى عدن، وعرضهم على الجهات القضائية المختصة، أو الإفراج عنهم فوراً، إنهاءً لمعاناة ذويهم وإكراماً لتضحياتهم وتثبيتاً لدعائم الأمن والاستقرار في البلاد.
تابع المجهر نت على X
