مجلس المقاومة الشعبية يؤيد قرارات مجلس القيادة ويدعو للاصطفاف خلف الرئيس

مجلس المقاومة الشعبية يؤيد قرارات مجلس القيادة ويدعو للاصطفاف خلف الرئيس

دعا المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الخميس، كافة القوى والمكونات والشخصيات الوطنية إلى الالتفاف خلف قيادة الرئيس رشاد العليمي، وتوحيد الصف الوطني، والمضي قدمًا في المعركة المصيرية لهزيمة جماعة الحوثي الإرهابية وإنهاء انقلابها، واستعادة الدولة اليمنية ونفوذها الكامل.

وأكد المجلس في بيان له، أن الالتفاف حول قيادة الرئيس رشاد العليمي، وتغليب المصلحة العامة، يمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق النصر الوطني واستعادة الدولة، والقضاء على الانقلاب الحوثي، وتثبيت الأمن والاستقرار في كافة مناطق اليمن.

وجدد المجلس دعمه الكامل لقرارات مجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا إياها خطوات حاسمة لحماية الدستور وسيادة الدولة، وفي مقدمتها القرارات المتعلقة بإسقاط عضوية عيدروس الزُبيدي وإحالته للتحقيق، وإقالة عدد من الوزراء المتورطين في أعمال تمرد وانقلاب تشكل جرائم خيانة عظمى.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تشكل لحظة تاريخية فارقة في مسار استعادة الدولة اليمنية، في ظل التحولات الإيجابية التي تشهدها الساحة الوطنية، والإنجازات العسكرية والأمنية التي أسهمت في تحييد تهديدات خطيرة كانت تهدد الدولة اليمنية وأمن الإقليم، بما في ذلك إفشال مخططات الاجتياح العسكري لشرق اليمن.

وشدد على أن توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية يمثل أولوية وطنية ودستورية قصوى، لما لذلك من أثر مباشر في بسط سلطة الدولة وتسريع عملية استعادة نفوذها على كامل التراب الوطني، خاصة في مواجهة جماعة الحوثي التي تعد العدو الأخطر لليمنيين.

وثمّن المجلس الدور الحاسم للمملكة العربية السعودية قائدة التحالف العربي، معربًا عن تقديره للجهود الصادقة والداعمة لتمكين الدولة اليمنية وتعزيز هيبتها وترسيخ سيادتها على كامل التراب الوطني وحماية وحدة اليمن وأمنه واستقراره، ضمن إطار الشراكة الأخوية والتعاون المشترك بين البلدين.

وأشاد المجلس الوطني للمقاومة الشعبية، بالإنجازات الميدانية لقوات "درع الوطن"، وجهود الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في حماية الشرعية وصمودهم في مواجهة التحديات الكبيرة خلال المرحلة الماضية، مؤكداً على ضرورة معالجة القضية الجنوبية بعدالة وإنصاف، عبر الحوار والمسارات السياسية في إطار الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية.