مقتل قيادي حوثي في هجوم قبلي لكسر حصار فرضته الجماعة بالجوف

مقتل قيادي حوثي في هجوم قبلي لكسر حصار فرضته الجماعة بالجوف

قتل قيادي في جماعة الحوثي الإرهابية، وأُصيب عدد من عناصرها، إثر هجوم قبلي عنيف شنه أبناء قبائل همدان في مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف، بعد تمكنهم من كسر حصار فرضته الجماعة على إحدى القرى، في تصعيد جديد يعكس تنامي الغضب الشعبي والقبلي ضد الجماعة.

وقالت مصادر قبلية، إن أبناء همدان نفذوا هجومًا مضادًا عقب محاولة الحوثيين فض تحرك قبلي بالقوة، وتمكنوا من فك الحصار الذي كانت الجماعة قد فرضته على قرية خربة آل علي، إحدى أكبر قرى مدينة الحزم، كما أعطبوا وأحرقوا طقمين عسكريين تابعين للحوثيين.

وأضافت المصادر أن القيادي الحوثي القتيل كان ينتحل صفة مسؤول التدخل السريع، في قوات النجدة التابعة للجماعة، وسقط خلال المواجهات التي اندلعت في محيط القرية، إلى جانب سقوط عدد من القتلى والجرحى الحوثيين.

وكانت الاشتباكات قد بدأت، الخميس الماضي، عقب دفع الحوثيين بحملة أمنية لإزالة قطاع قبلي أقامه أبناء همدان للمطالبة بصرف مستحقات مالية ومعدات قالوا إنها محتجزة منذ نحو عام لدى القيادي الحوثي المكنى أبو بدر زرعة، قائد ما يسمى بـ"المنطقة العسكرية السادسة" التابعة للجماعة، الأمر الذي فجّر مواجهات مسلحة واسعة.

وأكدت المصادر أن حالة من الغضب والاستنفار تسود أوساط قبائل همدان، التي تحمل القيادي الحوثي أبو بدر زرعة المسؤولية المباشرة عن الحملة العسكرية التي استهدفت أبناء القبيلة بسبب مطالبتهم بحقوقهم ومستحقاتهم المالية، في وقت يواجه فيه الحوثيون تصاعدًا في حدة الرفض القبلي لممارساتهم وانتهاكاتهم في محافظة الجوف.