وثائق تكشف محاولة الحوثيين تهريب خبراء كولومبيين بغطاء أممي

وثائق تكشف محاولة الحوثيين تهريب خبراء كولومبيين بغطاء أممي

فشلت جماعة الحوثي الإرهابية، في محاولة تهريب ثلاثة خبراء كولومبيين متخصصين في مجال الاتصالات، مرتبطين بالعمل معها، عبر مطار عدن بعد تعثر إخراجهم من مطار صنعاء إثر توقف الرحلات الأممية عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت مطار صنعاء في مايو/أيار 2025.

وقال الناشط المناهض للفساد عبد القادر الخراز، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن مذكرة صادرة عن شركة "فيغا" التابعة للقيادي الحوثي عادل يحيى المؤيد، طلبت نقل الخبراء الكولومبيين على متن طائرة المبعوث الأممي.

وأضاف أن الخبراء كانوا قد وصلوا سابقًا إلى صنعاء من الأردن عبر رحلات الأمم المتحدة، معتبرًا أن ذلك يعكس مستوى عاليًا من التنسيق للجماعة مع الرحلات الأممية وأهمية المهام التي أوكلت للخبراء.

وأوضح الخراز أن جماعة الحوثي وبعد تعذر إخراج الخبراء جوًا من مطار صنعاء، حاولت نقلهم برًا إلى عدن تمهيدًا لسفرهم عبر مطار عدن باستخدام بطاقات تعريف خاصة بموظفي إحدى منظمات الأمم المتحدة، إلا أن العملية انتهت بالفشل بعد القبض عليهم في مطار عدن.

وأشار إلى أن الخبراء الكولومبيين كانوا يعملون في تركيب منظومات اتصالات وتدريب قيادات تابعة لجماعة الحوثي.

وذكر أنه ظل عامًا كاملًا يتتبع حركة الطيران من وإلى مطار صنعاء، وجمع بيانات ووثائق تتعلق، بحسب وصفه، بنقل خبراء ومعدات عسكرية وتقنيات اتصالات وتجسس، واستخدام الرحلات الإنسانية لخدمة جماعة الحوثي، في وقت لا يزال فيه المدنيون اليمنيون محرومين من الاستفادة من المطار.

كما أثار الخراز تساؤلات بشأن مصير الخبراء الكولومبيين بعد توقيفهم، وما إذا كانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، ستفتح تحقيقًا مع المنظمات الدولية التي قال إنها لعبت دورًا في تسهيل تحركاتهم.

وأشار أيضًا إلى محاولات جماعة الحوثي إخفاء هوية الشركات والأشخاص المرتبطين بعمليات النقل والتهريب عبر استخدام أسماء متشابهة، موضحًا أن مالك شركة "فيغا" هو عادل يحيى المؤيد، وليس عادل مطهر المؤيد المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية.

وأكد أن شركات أخرى تابعة لبيت المؤيد، من بينها شركة "جاينيك"، متورطة في تهريب معدات مرتبطة بالتصنيع العسكري عبر البحر، مشيرًا إلى ارتباطها بقضية الحاويات المحتجزة في ميناء عدن.