أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الثلاثاء، عن تطلع الحكومة اليمنية إلى دور أوروبي أكثر فاعلية في دعم برنامج التعافي الاقتصادي، داعيًا إلى تشديد الإجراءات ضد الحوثيين والانضمام إلى نظام العقوبات المفروض عليهم وداعميهم.
جاء ذلك خلال لقائه سفيرة هولندا لدى اليمن، جانييت سيبين، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وأولويات الدعم الهولندي، وفي مقدمتها الإصلاحات الاقتصادية، وبناء القدرات المؤسسية، ومشاريع إدارة المياه والري، والأمن الغذائي، والزراعة، والثروة السمكية، وتطوير الموانئ والخدمات اللوجستية.
وجدد رئيس مجلس القيادة تقديره لمواقف الحكومة الهولندية الداعمة لليمن، ولدورها داخل الاتحاد الأوروبي، مشيدًا بمساهماتها الإنسانية والإنمائية باعتبارها من أكبر الشركاء الأوروبيين لليمن.
كما دعا إلى مضاعفة الدعم الموجه لبرامج التعليم الفني والتدريب المهني، وتمكين المرأة والشباب، وخلق فرص العمل، وتأهيل عدد من المستشفيات، وتشجيع استثمارات القطاع الخاص الأوروبي في المحافظات المحررة.
واستمع رئيس مجلس القيادة إلى إحاطة من السفيرة الهولندية بشأن نتائج زيارتها، برفقة وفد أوروبي، إلى محافظة مأرب، مُعربًا عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعزيز اهتمام المانحين الأوروبيين باحتياجات المحافظة، خصوصًا في مجالات البنية التحتية والخدمات الأساسية والإغاثة الإنسانية.
واستعرض الرئيس العليمي مستجدات الأوضاع المحلية، وبرنامج الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والمالية الذي تنفذه الحكومة، إضافة إلى ما تحقق في مجال تمكين المرأة في مواقع صنع القرار التنفيذي والقضائي والدبلوماسي.
وأكد استمرار الحوثيين في ارتكاب الانتهاكات، بما في ذلك احتجاز وإخفاء موظفين أمميين وعاملين في المنظمات الدولية، إلى جانب التصعيد العسكري، وحملات التجنيد، وتهديد الملاحة الدولية والأمن الإقليمي.
وشدد رئيس مجلس القيادة على أن تعزيز الضغوط الأوروبية على الحوثيين، ووقف التدفقات المالية والعسكرية التي تدعمهم، يمثلان مدخلاً أساسيًا لإنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية واستعادة الاستقرار في اليمن والمنطقة.
تابع المجهر نت على X
