الحوثيون يختطفون 3 من مشايخ أرحب لتكذيبهم مزاعم الجماعة بشأن قضية "ميرا"

الحوثيون يختطفون 3 من مشايخ أرحب لتكذيبهم مزاعم الجماعة بشأن قضية "ميرا"

صعّدت جماعة الحوثي الإرهابية، من إجراءاتها القمعية بحق مشايخ قبيلة الزبيرات في مديرية أرحب شمال صنعاء، بعد تنفيذها حملة اختطافات طالت عدد من المشايخ، وقامت باقتيادهم إلى جهة مجهولة وإخفائهم قسريًا دون أي مسوغ قانوني.

وقالت مصادر قبلية، إن أطقم حوثية مسلحة، نفذت، مساء أمس الاثنين، حملة اختطافات تعسفية استهدفت الشيخ عبدالواحد الجرادي، والشيخ حسن الجرادي، والشيخ فهد محسن الجرادي، إلى جانب عدد من مشايخ وعقال القبيلة.

وجاءت حملة الاختطافات عقب خلاف حاد بين الشيخ عبدالواحد الجرادي والقيادي الحوثي فارس الحباري، إثر إعلان الجرادي خلال نكف قبلي دعا إليه الحباري، رفضه الرواية التي تروج لها الجماعة بشأن انتماء "ميرا صدام حسين" إلى بيت الزبيري في أرحب.

وأكد الشيخ عبدالواحد الجرادي في كلمته أمام الحاضرين، أن الشخص الذي يزعم أنه والد "ميرا" غير معروف لدى أبناء بيت الزبيري ولا ينتمي إليهم، مشددًا على أن القبيلة ليست طرفًا في القضية، ولا يجوز تحميلها مسؤولية ادعاءات لا تمت إليها بصلة.

وقال إن أبناء الزبيري هم الأحق بالدفاع عن بناتهم، إلا أن "ميرا" لا تنتمي إلى بيت الزبيري ولا إلى أرحب، بحسب تعبيره.

وأدى موقف الجرادي إلى توتر كبير مع فارس الحباري، وكادت المواجهة بين الطرفين تتطور إلى اشتباك، في وقت أوقفت فيه جماعة الحوثي عددًا من المواطنين الذين كانوا يوثقون التوتر بين الجانبين.

وفي السياق، برز موقف الشيخ غانم الجرادي الذي تدخل لمنع إسكات الشيخ عبدالواحد الجرادي أثناء حديثه، وأصر على توثيق كلمته وتصويرها رغم محاولات منعها، في خطوة عكست رفض عدد من أبناء القبيلة محاولات فرض رواية الجماعة بالقوة.

وكانت قبيلة الزبيرات قد أصدرت بيانًا أكدت فيه عدم وجود أي صلة بينها وبين القضية، نافية بشكل قاطع صحة الادعاءات التي تروج لها جماعة الحوثي، وهو ما زاد من حدة التوتر بين القبيلة والجماعة.

ولا يزال الشيخ عبدالواحد الجرادي، والشيخ حسن الجرادي، والشيخ فهد محسن الجرادي، إلى جانب عدد من مشايخ وعقال قبيلة الزبيرات، رهن الاختطاف والإخفاء القسري، وسط انقطاع تام للمعلومات عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم، في استمرار لسياسة الجماعة القائمة على قمع الأصوات الرافضة لروايتها ومعاقبة معارضيها خارج إطار القانون.