نظمت جماعة الحوثي الإرهابية، اليوم الأحد، استعراضاً مسلحاً بغطاء "لقاء قبلي" في مديرية خدير جنوب شرق محافظة تعز، أعلنت خلاله النفير العام ورفع الجاهزية القتالية، في تصعيد عسكري يعكس نوايا الجماعة لنسف جهود السلام والعودة لمربع العنف.
ووجهت الجماعة المدعومة من إيران خلال التجمع المسلح، تهديدات مباشرة لدول التحالف باللجوء إلى الخيارات العسكرية، متذرعة بما أسمته "سياسة المماطلة". وفقا لما نشرته وسائل إعلام حوثية.
وأشار البيان الصادر عن التحشيد بوضوح إلى التبعية لطهران، حيث جددت الجماعة تأكيد انخراطها الكامل ضمن ما يسمى "وحدة الساحات" وارتباطها بـ "محور المقاومة"، مشيدة علناً بالنظام الإيراني ومبدية استعدادها لتنفيذ إملاءاته في المنطقة.
واستغلت القيادات الحوثية هذا الحشد لإعلان النفير العام والتعبئة الشاملة، في خطوة تكشف عن مساعيها الحثيثة لفتح معسكرات تجنيد جديدة، واستدراج المزيد من أبناء محافظة تعز والمحافظات الأخرى إلى محارق الموت، عبر فرض ما تسميها "دورات التعبئة العسكرية" استجابة لدعوات زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي.
وأشرف على هذا الاستعراض المسلح قيادات أمنية وعسكرية حوثية لترهيب المواطنين وضمان الانصياع لحملات التجنيد، يتقدمهم المدعو نور الدين المراني، مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة التابعة للحوثيين، والمدعو حامس الحباري، مسؤول ما يسمى بالوحدة الاجتماعية، إلى جانب عدد من القيادات المحلية المعينة من قبل الجماعة في مديرية خدير، ومسؤولي التعبئة العامة التابعين للجماعة.
وتأتي هذه التحشيدات استغلالاً لحالة اللاسلم واللاحرب في المنطقة، بهدف فرض التجنيد الإجباري في تعز المحاصرة، وسط إصرار الحوثيين على تحويل البلاد إلى ورقة ضغط عسكرية لخدمة أجندة طهران، ونسف جهود السلام الدولية.
تابع المجهر نت على X
