الشيخ بن فدغم يتوعد بالتصعيد القبلي ضد الحوثيين ويشترط تسليم ميرا صدام

الشيخ بن فدغم يتوعد بالتصعيد القبلي ضد الحوثيين ويشترط تسليم ميرا صدام

أكد الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، أن قضيته قبلية ولا تحمل أي أبعاد سياسية أو ارتباط بأي طرف من أطراف الصراع في اليمن، مبينا أن مطلبه الأساسي يتمثل في إطلاق سراح ميرا صدام حسين وتسليمها إلى مطارح الريان بمديرية خب والشعف شرقي محافظة الجوف، الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، شمال شرق اليمن، إلى جانب إعادة جميع ممتلكاتها وحقوقها.

وجاءت تصريحات الشيخ بن فدغم خلال استقباله حشوداً كبيرة من الوفود والقبائل اليمنية المتوافدة إلى مطارح الريان، حيث أوضح أن ميرا صدام حسين استنجدت به، معتبراً أن قضيتها تمثل "عرضاً وشرفاً" وقضية تخص الأعراف القبلية.

وحذر بن فدغم من محاولات الحوثيين طمس الهوية القبلية وإهانة مشايخ القبائل ورجالها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، معتبراً أن تلك الممارسات تمثل تهديداً للأعراف والتقاليد القبلية.

وأكد أن عدم الاستجابة لمطلب تسليم ميرا صدام حسين خلال الأيام المقبلة قد يقود إلى تصعيد قبلي، لافتاً إلى أن القضية ستتحول حينها إلى معركة كرامة بين قبائل المطرح وجماعة الحوثي.

وفي السياق، قال الناشط سلطان الروساء عبر حسابه على منصة "إكس"، إن وساطات أرسلها فارس مناع وصلت إلى مطارح قبائل دهم والقبائل المتواجدة معها، وتضمنت عرضاً بتحكيم القبائل في القضية المتعلقة بما جرى للشيخ فدغم، مقابل رفع المطارح، على أن يعقب ذلك إطلاق سراح المرأة المحتمية بدهم التي قال إنها تعرضت للاعتداء من قبل فارس مناع.

وأضاف الروساء أن القبائل رفضت أي وساطة أو نقاش قبل وصول المرأة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، معتبرة ذلك شرطاً أساسياً يسبق أي نقاش بشأن بقية المطالب والإجراءات.

وأشار إلى أن توافد القبائل إلى المطارح لا يزال مستمراً وسط حشد كبير وغير مسبوق، يعكس حجم الغضب والإصرار على صون الكرامة ورد الاعتبار، مؤكداً أن هذا الالتفاف يمثل فرصة مهمة تتطلب إدارة حكيمة ورؤية واضحة وقراراً مسؤولاً لتحقيق النتائج المرجوة.