قيادي انتقالي يسيء للسعودية ويهدد رئيس مجلس القيادة خلال فعالية في الضالع

قيادي انتقالي يسيء للسعودية ويهدد رئيس مجلس القيادة خلال فعالية في الضالع

شن المجلس الانتقالي الجنوبي المُعلن حلّه هجومًا لاذعًا وإساءات مباشرة للمملكة العربية السعودية، وتهديدات صريحة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في خطوة تكشف تصاعد حدة الخطاب السياسي جنوبي اليمن. 

جاء ذلك على لسان القيادي في تنفيذية المجلس بالضالع، عبدالله مهدي، خلال كلمة ألقاها في فعالية جماهيرية، حيث استخدم لغة تصعيدية حادة، بدأها بالحديث عن ما وصفه بـ"انتصار كاسح" للمجلس الانتقالي. 

وقال مهدي إن قوات المجلس بسطت السيطرة على "كل أرض الجنوب من باب المندب حتى المهرة"، مشيرًا إلى أن إعلان الدولة كان ممكنًا لولا ما اعتبره" طعنة" وتدخلات خارجية عبر الطيران.

وفي سياق الهجوم، وجّه القيادي الانتقالي اتهامات مباشرة للسعودية، مستخدمًا أوصافًا مسيئة، ومتهمًا إياها بالتآمر على "مشروع دولة الجنوب"، كما اتهمها بإنفاق المليارات لدعم كيانات وصفها بـ"المشبوهة" بهدف إعادة الوضع إلى ما قبل عام 2015، مؤكدًا رفضه القاطع لذلك.

كما انتقد بشدة أطرافًا يمنية قال إنها تتحرك "بإملاءات من الرياض" وتسعى لفرض حلول سياسية وإعادة الجنوب إلى "باب اليمن"، في إشارة إلى مخرجات الحوار الوطني والمرجعيات الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2216، معلنًا رفضه لها "جملة وتفصيلًا".

وتضمن الخطاب تهديدًا مباشرًا للرئيس العليمي، حيث توعده بعبارات حادة، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي لن يهدأ حتى" يقتادوه إلى المشنقة"، في واحدة من أشد العبارات التصعيدية التي تُوجَّه لرأس السلطة التنفيذية.

كما تطرق مهدي إلى ملفات أخرى، بينها ضحايا سقطوا في مناطق مثل وادي حضرموت، متهمًا بعض المكونات الجنوبية بـ"التخاذل" والسعي وراء المناصب والأموال، منتقدًا من وصفهم بـ"الباحثين عن الكراسي" الذين يتوجهون إلى الرياض. 

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة اليمنية أو الجانب السعودي بشأن هذه التصريحات، التي تعكس تصعيدًا لافتًا في لهجة الخطاب السياسي وتوترًا متزايدًا في المشهد السياسي جنوبي اليمن.