توعد مجلس القيادة الرئاسي، برد حازم على العمليات الإرهابية الأخيرة، مؤكداً أن محاولات خلط الأوراق لن تثني الدولة عن مسار توحيد قرارها العسكري والأمني وتثبيت الاستقرار في المحافظات المحررة.
وفي اجتماعٍ عقده بكامل أعضائه في العاصمة السعودية الرياض، برئاسة رشاد العليمي، وقف المجلس أمام الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري، معتبرا أن هذا التصعيد يمثل تطوراً بالغ الخطورة في توقيته ورسائله، مشدداً على أن يد العدالة ستطال المجرمين وداعميهم.
وأكد المجلس التزام الدولة المطلق بمكافحة الإرهاب بالشراكة مع المجتمع الدولي، ومنع تحويل الجغرافيا اليمنية إلى منصة تهديد عابرة للحدود، موجهاً الأجهزة الأمنية برفع الجاهزية القصوى لمواجهة هذه التهديدات.
كما شهد الاجتماع محطة تنظيمية هامة برزت في حضور جميع أعضاء المجلس (سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي)، مع الترحيب بالعضوين الجديدين، الفريق الركن محمود الصبيحي وسالم الخنبشي، اللذين نالا الثقة لاستكمال النصاب القانوني وملء الشواغر، بما يضمن ممارسة المؤسسة الرئاسية لصلاحياتها الدستورية كاملة.
وفي إطار اجتماعه، شدد المجلس على دور "اللجنة العسكرية العليا" كركيزة أساسية لتوحيد القرار الأمني والعسكري تحت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، معلناً عن ترتيبات جارية لإعادة تموضع القوات خارج عواصم المحافظات وتوجيهها نحو مسارح العمليات القتالية.
وعلى الصعيد الاقتصادي والسياسي، ثمن المجلس عالياً المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية ودعمها السخي للموازنة العامة وحزمة المشاريع التنموية.
كما رحب المجلس بالعقوبات الأمريكية الأخيرة ضد جماعة الحوثي الإرهابية، معتبراً ذلك خطوة ضرورية لتجفيف منابع تمويل المجهود الحربي الحوثي.
وفي ملف الشراكة الوطنية، جدد المجلس التزامه بالحل العادل للقضية الجنوبية عبر "مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي" المرتقب في المملكة، لضمان مشاركة كافة القوى دون إقصاء، كما أعرب المجلس عن ترحيبه بالتوافقات السورية الأخيرة، مؤكداً موقف اليمن الثابت تجاه وحدة وسيادة الدول العربية.
تابع المجهر نت على X
