توقفت عدة مستشفيات ومرافق طبية حيوية مدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة عن تقديم خدماتها في محافظات تعز والحديدة وشبوة، وسط أنباء عن سحب المعدات الطبية وإنهاء عقود الأطقم الأجنبية بشكل مفاجئ.
وأفادت مصادر محلية في مدينة المخا بمحافظة تعز، بإغلاق مستشفى "2 ديسمبر" رسمياً أمام المرضى ابتداءً من يوم غدٍ الثلاثاء.
وأكدت المصادر أن الشركة الهندية المشغلة للمستشفى أبلغت الموظفين بالتوقف النهائي عن العمل، مع البدء في إجراءات سحب المعدات والأجهزة الطبية لنقلها إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.
كما طالت إجراءات الإغلاق منشآت صحية أخرى شملت؛ مستشفى الخوخة الميداني، مستشفى الخلية الإنسانية، ومنح جميع الموظفين المحليين في هذه المنشآت إجازة مفتوحة حتى إشعار آخر.
وفي محافظة شبوة، أبلغت شركة "برجيل" الهندية المشغلة لهيئة مستشفى شبوة العام (مستشفى الشيخ محمد بن زايد)، الطاقم الطبي الأجنبي بإنهاء مهامهم رسمياً اعتباراً من اليوم.
وتُعتبر هذه المستشفيات جزءاً من شبكة مرافق طبية ممولة من الإمارات لدعم القطاع الصحي في اليمن، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة والحاجة الماسة لتقديم الخدمات الطبية المجانية للمدنيين.
وفي 30 ديسمبر/ كانون الاول من العام الماضي، أصدر الرئيس العليمي قراراً بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات، ومغادرة قواتها من اليمن.
ويرى مراقبون، أن الانسحاب العسكري للإمارات انعكس على الجانب الإنساني، حيث بدأت الشركات المشغلة للمستشفيات المدعومة إماراتياً بإجراءات الإغلاق، سعيا من أبو ظبي لإنهاء أثرها الإنساني في اليمن.
وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد ميداني في حضرموت والمهرة، واتهامات من قبل الحكومة اليمنية للإمارات بدعم تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة.
تابع المجهر نت على X
