الحوثيون يفرجون عن مخطتفين في صنعاء للتغطية على أحكام إعدام بحق تربويين

الحوثيون يفرجون عن مخطتفين في صنعاء للتغطية على أحكام إعدام بحق تربويين

أفرجت جماعة الحوثي الإرهابية، اليوم الإثنين، عن الشاعر أوراس الإرياني والصحفي ماجد زايد بعد احتجازهما على خلفية منشورات على "فيسبوك"، في محاولة للتغطية على تصعيد الجماعة من فيه انتهاكاتها بحق مختطفين آخرين يواجهون خطر الإعدام.

وأفادت المصادر بأن الإفراج يأتي بعد اختطافهما لنحو أربعة أشهر في ظل دعوات نقابية ومنظمات حقوقية للإفراج عنهما.

وبينما رحبت الأوساط الصحفية والحقوقية بخروج الإرياني وزايد من سجون الحوثيين، شددت على أن أي انفراج حقيقي لا يمكن أن يتحقق دون الإفراج عن جميع المختطفين ووقف المحاكمات الصورية وأحكام الإعدام، التي تهدد بتقويض الجهود الإنسانية ومسار التفاوض برمته.

ويأتي هذا الإفراج بالتزامن مع تصاعد التحذيرات من تنفيذ أحكام إعدام بحق ثلاثة مختطفين مدنيين من أبناء محافظة المحويت، يعملون في القطاع التعليمي وهم؛ صغير أحمد صالح فارع، وعبدالعزيز أحمد أحمد سعد العملي، وإسماعيل محمد أبو الغيث عبدالله.

ووفقا لمصادر حقوقية فق أُجبر المخطتفين بالتوقيع القسري على أحكام إعدام بحق أنفسهم في محاكمات وصفت بأنها تفتقر لأبسط معايير العدالة.

وفي السياق، هدد رئيس وفد الحكومة اليمنية المفاوض في ملف الأسرى، يحيى كزمان، بإلغاء كافة اتفاقات تبادل الأسرى الموقعة مع الحوثيين، بما فيها الاتفاق الأخير في مسقط، في حال مضت الجماعة في تنفيذ أحكام الإعدام، محمّلًا إياها المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين، ومؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل جريمة جسيمة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.

واعتبر ناشطون وحقوقيون، أن الإفراج عن الإرياني وزايد لا يمكن فصله عن محاولات صرف الأنظار عن ملف أكثر خطورة يتعلق بتهديد حياة مختطفين مدنيين.

وأكدوا أن لجوء الحوثيين إلى الإفراج الانتقائي عن بعض المحتجزين، في ظل الإبقاء على آخرين تحت طائلة الإعدام، يكشف استخدام ملف المختطفين كورقة سياسية وإعلامية، في محاولة لخلق انطباع زائف بتحسن أوضاع حقوق الإنسان، بينما تستمر الانتهاكات الأشد فداحة بحق اليمنيين.