أحبطت قوات الجيش، الأربعاء، هجومًا شنته جماعة الحوثي الإرهابية على مواقع عسكرية في جبهة قناو شرق محافظة الجوف، شمال شرق اليمن، بعد اشتباكات انتهت بفشل المهاجمين وتراجعهم عقب تكبدهم خسائر في الأرواح والعتاد.
ونقل موقع "سبتمبر نت" عن مصدر عسكري قوله إن قوات الجيش تصدت للهجوم الذي استهدف أحد المواقع في جبهة قناو، شرقي بئر المرازيق بمديرية الحزم، وتمكنت من إفشال محاولة الجماعة التقدم نحو المواقع العسكرية.
وأضاف المصدر أن القوات المسلحة تعاملت مع الهجوم بكفاءة، مؤكداً أن تحركات جماعة الحوثي تخضع لرصد ومتابعة مستمرة، وأن الوحدات العسكرية في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تصعيد ميداني.
وجاء الهجوم بعد يوم واحد من تصعيد عسكري شهدته اليمن عقب هبوط طائرة إيرانية في مطار الحديدة، لدى فشل هبوطها في مطار صنعاء إثر استهداف قوات الجيش لمدرج المطار، وما أعقب ذلك من هجوم شنه الحوثيون باتجاه السعودية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، في مؤشر على اتساع وتيرة التصعيد في المنطقة.
إلى ذلك، تكتسب جبهة قناو أهمية ميدانية لوقوعها بالقرب من "مطرح الريان"، الذي يشهد منذ أيام احتشادًا قبليًا واسعًا، بالتزامن مع استمرار جماعة الحوثي في الدفع بتعزيزات واستحداث تحصينات عسكرية في المحافظة.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار جماعة الحوثي في الدفع بتعزيزات وتحشيدات باتجاه مناطق التماس في الجوف، لا سيما محيط مطرح الريان القبلي القريب من خطوط المواجهة، ما يعكس استمرار محاولاتها تصعيد الوضع العسكري في المحافظة رغم فشلها الميداني الأخير.
في المقابل، بدأت القبائل المحتشدة في مطارح الريان بمحافظة الجوف، منذ أيام، تنفيذ ترتيبات عسكرية استعدادا لمواجهة الحوثيين، في تصعيد جديد يأتي بعد تعثر الوساطات الرامية إلى الاستجابة لمطالبها، وفي مقدمتها الإفراج عن ميرا صدام حسين.
تابع المجهر نت على X
