نقابة الصحفيين اليمنيين تدعو إلى وقف الانتهاكات وتحسين أوضاع الصحفيين

نقابة الصحفيين اليمنيين تدعو إلى وقف الانتهاكات وتحسين أوضاع الصحفيين

دعت نقابة الصحفيين اليمنيين إلى الوقف الفوري لكافة الانتهاكات بحق الصحفيين، وتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية، بالتزامن مع حلول يوم الصحافة اليمنية، الذي يأتي هذا العام في ظل استمرار الحرب في البلاد للعام الثاني عشر.

وأكدت النقابة، في بيان صادر عنها، الثلاثاء، أن الصحافة اليمنية تواجه تحديات غير مسبوقة نتيجة تداعيات الحرب والانقسام، مشيرة إلى أن أكثر من ألفي انتهاك طالت الحريات الإعلامية والمؤسسات الصحفية خلال السنوات الماضية، تنوعت بين القتل والاختطاف والتعذيب والمحاكمات السياسية وإغلاق المؤسسات الإعلامية.

وطالبت النقابة كافة الأطراف، بما فيها الحكومة المعترف بها دوليًا وسلطات الحوثيين، بوقف جميع أشكال الترهيب والانتهاكات، والإفراج غير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين والمخفيين قسرًا، والكف عن توظيف القضاء كأداة لمعاقبة الصحفيين.

وأوضحت أن 9 صحفيين لا يزالون رهن الاحتجاز، بينهم 8 لدى جماعة الحوثي، إضافة إلى صحفي محتجز لدى المجلس الانتقالي الجنوبي منذ نوفمبر 2023.

وفي الجانب المعيشي، لفتت النقابة إلى أن الصحفيين يعيشون أوضاعًا صعبة، في ظل تدني الأجور وانقطاع المرتبات وغياب الضمانات الوظيفية، مؤكدة أن هذه الظروف تدفع بالكفاءات إلى مغادرة المهنة، بما يهدد مستقبل الصحافة واستقلاليتها.

ودعت الحكومة اليمنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه العاملين في القطاع الإعلامي، عبر صرف المستحقات المتأخرة وتوفير بيئة عمل آمنة، كما شددت على ضرورة إعادة مقار النقابة والمؤسسات الإعلامية المستولى عليها إلى إداراتها الشرعية.

وأكدت النقابة أن استهداف الصحافة يمثل تقويضًا لفرص السلام وسيادة القانون، مشددة على أن حرية الصحافة حق أصيل للمجتمع، وليست مطلبًا فئويًا.

وجددت النقابة التزامها بالدفاع عن حقوق الصحفيين والعمل على استعادة بيئة إعلامية حرة وآمنة، معبرة عن تقديرها للصحفيين والصحفيات الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم المخاطر والظروف القاسية، ومجددة الوفاء لضحايا الصحافة اليمنية.