رئيس اتحاد المحطات البترولية في تعز يكشف سبب أزمة البنزين

رئيس اتحاد المحطات البترولية في تعز يكشف سبب أزمة البنزين

أرجع رئيس اتحاد المحطات البترولية في تعز، نجيب اليوسفي، أزمة انعدام مادة البنزين في المحافظة إلى عدم تزويدها بحصتها الكافية من منشأة صافر النفطية في محافظة مأرب، بما يتناسب مع حجم الاستهلاك الفعلي.

وأوضح اليوسفي في تصريح خاص لـ"المجهر" أن الكميات الواردة حاليًا إلى تعز لا تتجاوز مليون لتر أسبوعيًا في أفضل الأحوال، وأحيانًا تقل عن ذلك، وهي كمية لا تلبي احتياجات المحافظة ذات الكثافة السكانية المرتفعة والطبيعة الديمغرافية المعقدة، مقارنة بما كان معتمدًا في السابق.

وأشار إلى أن الطلب على الوقود شهد ارتفاعًا ملحوظًا بعد إعادة فتح المنفذ الشرقي، الذي تمر عبره مئات السيارات يوميًا من وإلى مدينة تعز، دون أن يقابل ذلك أي زيادة في حصة المحافظة من الوقود، بل على العكس تم تقليصها، ما أدى إلى تفاقم الأزمة.

وأضاف أن هذا النقص أجبر العديد من المحطات على العمل بشكل متقطع، حيث تفتح لأيام محدودة قبل أن تتوقف عن التموين بسبب نفاد مخصصاتها، نتيجة عدم كفاية الكميات لتغطية الاستهلاك اليومي في نطاقها الجغرافي.

 

ولفت اليوسفي إلى أن الأزمة تفاقمت خلال أيام عيد الأضحى، حيث ارتفع الطلب بشكل كبير نتيجة عودة عشرات الآلاف من أبناء المحافظة من مناطق ومحافظات أخرى ومن الخارج، وهو ما كان يتطلب إجراءات استثنائية بزيادة الكميات كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات، إلا أن ذلك لم يحدث.

 

وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح أن السعر الرسمي المعتمد حاليًا من الشركة يبلغ 29,500 ريال للصفيحة، بعد الزيادة الأخيرة من قبل منشآت صافر، مؤكدًا أن أي أسعار أخرى تُعد ناتجة عن مواد تجارية يتم إدخالها إلى المحافظة خارج الإمدادات الرسمية.

 

وكشف اليوسفي عن وجود وعود من قبل السلطة المحلية وفرع شركة النفط بزيادة مخصصات تعز من البنزين المنتج محليًا من منشآت صافر، بما يتناسب مع حجم الاستهلاك، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الوقود أقل تكلفة ويساهم في التخفيف ولو جزئيًا من معاناة المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المحافظة جراء الحرب.