القيادة الحكيمة والانتماء لليمن الكبير

اظهر الاهتمام الشعبي والترقب المتزايد للخطابات الرئاسية، وعيا راقية لاغلبية ابناء الشعب اليمني تجاه وطنهم اليمن، والافتخار بالانتماء للوطن بعد سنوات من التلاشى والضعف بسبب التراكمات التي رافقت المرحلة الماضية من تشتت القرار العسكري والسياسي وتعدد الولاءات، وتمكن الرئيس وقيادته الرشيدة بدعم من الاشقاء في السعودية من ايقاف العبث والعنف في حضرموت والمهرة وعدن.

ان ترقب غالبية الشعب وسؤالهم كل لحظة عن ما يصدر عن الرئيس رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي من خطابات وقرارات استراتيجية، هو دليل على ان اليمنيين مهما تكالبت عليهم المصائب والكوارث التي تسبب بها انقلاب الحوثي وتمرد الزبيدي والمجلس الانتقالي ومن يقف خلفهم حتى اوصلهم لليأس، فانهم حتما يعودون لكيانهم الواحد ويتمسكون بدولتهم وقيادتهم الواحدة.

المطلوب من النخب اليمنية ان يبادلوا هذا الشعب العظيم المحب لوطنه بالوفاء له وتحقيق امنياته بعودة الأمن والاستقرار لكل محافظة يمنية، والتعلم من أخطاء الماضي التي كادت ان تسقط جمهوريتهم العظيمة، فالجروح المؤلمة للوطن لا تندمل الا بواقع جديد يرفع فيه علم واحد ونشيد واحد ويقوده قائد واحد وجيش واحد.

الشعب يريد عاصمته المؤقتة مدينة للسلام والاستقرار والتطور، وينتظر توفير كهرباء لا تنقطع، ومياه متوفرة، وأمن واستقرار في كل شوارع مدنه، ورواتب لا تنقطع وتحقق له احتياجاته المعيشية.